خطابك الأخيرتلقفته يداىاحتضنته عيناىزمن لم ترسل لىلكنه وصدقنى-قبل ان اقرأه -كان غريبا عن كل ما أرسلت لىفخطاباتك من قبل كان لها رائحتك...فيها رائحتكرغم ذلك لم تكبت لهفتى على فضه لم ينطفىء لمعان عيناىفى مقلتىوفضضته من مظروفه....وكأنى أخرجك من صمتكوقرأته..................وكأنك أخرجتنى من حياتك........
كلماتك .....صرعتنى تلك الكلمات
نقاطك فوق الاحرف .....رصاصات
أحرفك المتراصه دمرتنى
صدقنى
خطابك فوهات مدافع
مصوبة الى صدرى
الى قلبى
........
تقول فى خطابك
انك تخاف على لوعة الانتظار
وكنت تخاف على من وقع الانظار
وتقول....
أنى ربما بدلت عنك رأى وفكرى
وكنت تخشى ان أبدل عنك عينى
وقلت .....أنى وأنى
وأنا أكره التجنى
وأكره كذبك
.......
وما لم تقله....قاله خطابك
فخطابك الأخير يقول
انك اضحيت صغير
لا ....لا تعترض
فأنت يا معبودى المزيف لا تصلح الهى
لا وانا قد افقت من وهم امنياتى
لن أقول انك خنت الوعود
لن اقول انك خلفت العهود
لا ....لن اقول
فزماننا يقول ....ان ما مضى لايعود
لا يعود
.......