الأحد، أغسطس 31، 2008


كل رمضان وكل المصريين بخير

السبت، أغسطس 30، 2008

الستات

خلاص معدش ورانا غير مواضيع الحجاب والنقاب
والتحرش الجنسى السبب فيه الستات
والبطاله همه برده السبب فيها علشان واخدين اماكن الرجاله
وفتاوى غريبه تدعوا الستات الى القعاد فى البيت
ده غير قضية الختان الكبرى الكل بيفتى
انفصلنا عن العلم والعالم
انا عجبتنى مقوله نشرت تقول : ان الرسام الدنماركى حين رسم الكاركتير
المسىء الى الرسول (صلعم ) لم يكن يرسم الرسول لانه لايعرفه بل كان
يرسم حال المسلمين ।
متى نسترد الوعى ؟

الثلاثاء، أغسطس 26، 2008

نزار....... مرة اخرى

ما اجمل ان تقرأ لنزار عن المرأه ० (التى اعتبرها الحقيقه الوحيده فى الوجود )
فما دونها هو العدم وليس فى قولى اى مبالغه
ليسَ صحيحاً أن جسَدَكِ..
لا علاقة له بالشعر..
أو بالنثر, أو بالمسرح, أو بالفنون التشكيلية..
أو بالتأليف السمفوني..
فالذين يطلقون هذه الإشاعة, هم ذكور القبيلة..
الذين احتكروا كتابة التاريخ..
و كتابة أسمائهم في لوائح المبشرين بدخول الجنة..
و مارسوا الإقطاع الزراعي, و السياسي, و الاقتصادي,
و الثقافي و النسائي..
و حددوا مساحة غرف نومهم..
و مقاييس فراشهم..
و توقيت شهواتهم..
و علقوا فوق رؤوسهم
آخر صورة زيتية للمأسوف على فحولته..
أبي زيد الهلالي!!..
2
ليس صحيحاً..
أن جسد المرأة لا يؤسس شيئاً.
و لا ينتج شيئاً..ولا يبدع شيئاً..
فالوردة هي أنثى ..و السنبلة هي أنثى..
و الفراشة و الأغنية و النحلة.
و القصيدة هي أنثى.
أما الرجل فهو الذي اخترع الحروب و الأسلحة.
و اخترع مهنة الخيانة..
و زواج المتعة..
و حزام العفة..
و هو الذي اخترع ورقة الطلاق..
3
ليس صحيحاً أن جسدك ساذج.. و نصف أمي..
و لا يعرف شمال الرجولة.. من جنوبها..
و لا يفرق بين رائحة الرجل في شهر تموز..
و رائحة البهارات الهندية..
4
ليس صحيحاً أن جسدك قليل التجربة..
و قليل الثقافة..
و أن العصافير تأكل عشاءك..
فجسدك ذكي جداً..
و متطلب جداً..
و مبرمج لقراءة المجهول..
و مواجهة القرن الواحد و العشرين!!.
5
ليس صحيحاً..
أن جسدك لم يكمل دراسته العالية..
و أنه لا يعرف شيئاً من فقه الحب..
و أبجدية الصبابة..
و لا عن العيون و أخواتها..
و الشفاه..و أخواتها..
و القبلة .. و أخواتها..
6
لجسد المرأة قرون استشعارية..
تسمح لها أن تلتقط كلمات الحب
بكل لغات العالم..
و تحفظها على شريط تسجيل..
7
ليس هناك امرأة لا تحفظ عن ظهر قلب ..
أسماء الرجال الذين أحبوها ..
و عدد رسائل الحب التي استلمتها..
و ألوان الأزهار التي أهديت لها..
8
ليس هناك امرأة ليس بداخلها بوصلة..
تدلها على مرافئ الحب..
و على الشواطئ التي تتكاثر فيها الأسماك.
و تتزوج فيها العصافير..
و على الطرق الموصلة إلى جنوب إسبانيا
حيث يتصارع الرجال و الثيران..
للموت تحت أقدام امرأة جميلة..
9
جسد المرأة ناي
لم يتوقف عن العزف منذ ملايين السنين.
ناي لا يعرف النوطة الموسيقية..
و لا يقرأ مفاتيحها..
ناي لا يحتاج إلى من يدوزنه..
لأنه يدوزن نفسه..
10
جسد المرأة يعمل بوقوده الذاتي
و يفرز الحب..
كما تفرز الشرنقة حريرها..
و الثدي حليبه..
و البحر زرقته..
و الغيمة مطرها..
و الأهداب سوادها..
11
جسد هذه المرأة ..مروحة..
و جسد تلك ..صيف إفريقي..
12
الحب في جسدك..
قديم و أزلي..
كما الملح جزء من جسد البحر..
13
ليس صحيحاً..
أن جسد المرأة يتلعثم عندما يرى رجلا.
انه يلتزم الصمت..
ليكون أكثر فصاحة!!..
14
ليس هناك جسد أنثوي لا يتكلم بطلاقة..
بل هناك رجل
يجهل أصول الكلام...
15
لا بد في الجنس من الخروج على النص..
و إلا تحولت أجساد النساء
إلى جرائد شعبية..
عناوينها متشابهة.
صفحاتها مكررة!!.
مبالغه

خطابك الأخير

خطابك الأخير
تلقفته يداى
احتضنته عيناى
زمن لم ترسل لى
لكنه وصدقنى-قبل ان اقرأه -
كان غريبا عن كل ما أرسلت لى
فخطاباتك من قبل كان لها رائحتك...فيها رائحتك
رغم ذلك لم تكبت لهفتى على فضه
لم ينطفىء لمعان عيناىفى مقلتى
وفضضته من مظروفه....وكأنى أخرجك من صمتك
وقرأته..................وكأنك أخرجتنى من حياتك
........
كلماتك .....صرعتنى تلك الكلمات
نقاطك فوق الاحرف .....رصاصات
أحرفك المتراصه دمرتنى
صدقنى
خطابك فوهات مدافع
مصوبة الى صدرى
الى قلبى
........
تقول فى خطابك
انك تخاف على لوعة الانتظار
وكنت تخاف على من وقع الانظار
وتقول....
أنى ربما بدلت عنك رأى وفكرى
وكنت تخشى ان أبدل عنك عينى
وقلت .....أنى وأنى
وأنا أكره التجنى
وأكره كذبك
.......
وما لم تقله....قاله خطابك
فخطابك الأخير يقول
انك اضحيت صغير
لا ....لا تعترض
فأنت يا معبودى المزيف لا تصلح الهى
لا وانا قد افقت من وهم امنياتى
لن أقول انك خنت الوعود
لن اقول انك خلفت العهود
لا ....لن اقول
فزماننا يقول ....ان ما مضى لايعود
لا يعود
.......

الأحد، أغسطس 24، 2008

توضيح,....... واعتذار

عندما بدأت تجربة التدوين أو عند الرد أو المشاركه فى بعض المدونات لم يكن يعنينى ان اعرف بنفسى كشخص بقدر ما كان يهمنى ان ادون لنفسى ما يدور بخاطرى فأنا لست بصدد كتابة خطاب شخصى لأحد ।

وتخيرت اسم افتراضى وهو سولى لسببين :

الاول :انه قريب من الاسم الحقيقى

الثانى:انه يحمل ذكرى غابت عنى

ومن هنا جاء اللبس فالبعض تخيل انى آنسه أو سيده ولم يكن هذا يعنينى كثيرا فنحن جميعا رموز لا يعرف شفرتها الا صاحبها

ومن هنا ايضا لم أكن أهتم بالتصحيح بأعتبار ان النت مسرح كبير الجميع فيه يرتدى ما يحلو له من أزياء ويختار ايضا دوره

بل من الممكن ان يؤدى عدة أدوار ।

والى هنا انتهى التوضيح ووجب الاعتذار

الجمعة، أغسطس 22، 2008

الدور الحادى والثلاثون

فى الدور الحادى والثلاثون
حيث اكون
انظر
ارى الناس بلا عيون
ارى النيل شريطا ابيض
يلتف حول الشعر الأسود
- كذراعى حبيب
حول الخصر اشتبكت -
ليروى حكايات الحب الخضراء
........
فى الدور الحادى والثلاثون
حيث اكون
سكون....سكون
ضجيج الاطفال..... اذا ضجوا
..اسمعه همسا
والهمس كضجيج الاطفال يسمع
...........
فى الدور الحادى والثلاثون
حيث اكون
سكان من نوع آخر
تدق أبوابهم فى منتصف الليل
لتدخل ...من تخرج فى الفجر
......
ولو كنت فى الدور الأول
لرأيت النيل الماء
وسمعت نشرات الأخبار
وضجيج الاطفال صراخ
ولو طرقت بابى طارقة الليل
لانتظروها وهى تخرج فى الفجر
..............................................

الاثنين، أغسطس 18، 2008

احرف وكلمات

ارصصت احرفى
رسمت كلماتى
لتكون قصيدة حب
لكن الحروف تداعت
قبل ان أكمل أول بيت
ورثيت نفسى لنفسى
..
من أول حرف
أخبرنى قلمى
انى....
انى قد مت
خزائن قلبى المفتوحه
ضاعت ....
وما عشت ...لحظة حب
..
زمانى يجرى بيأسى
الى اين
لا ادرى
لو ادرى
ما توقفت اقدامى
ما تداعت احرف كلماتى
من اول بيت
..
لو
لو اكتملت لى قصيدة حب
لو عرفت كيف اعيش العمر
لو تشابكت احرف كلماتى
لو انطلقت اقدامى
لترك اليأس زمانى
لكتبت البيت الأول والثانى
لعرفت كيف أقول لقلمى...
أنى ما مت
وان خزائن قلبى
ما ضاع منها الحب
..............