الجمعة، أكتوبر 30، 2009

الزمالك ........امبابه

عندما تكون من المحظوظسن  أو اولاد الناس او حتى من اولاد ال................
ويكون لديك طله على النيل من الجانب الزملكاوى المتخم بالرفاهيه والفخامه
سترى امامك ذلك الحى العتيق امبابه............ وما ادراك ما هى امبابه
انها اكثر الأحياء الشعبيه المكتظه بالناس والعشوائيات
امبابه كانت ملاذا آمنا للتطرف الدينى(لعلنا نتذكر ذلك الطبال الذى استشيخ)
ونصب نفسه أميرا بل واعلن جمهورية امبابه
أما ان كنت من البسطاء أمثالنا ولديك طله من الجانب الأمباباوى
فسترى كل شيىء يسر العين
سترى الشياكه والأناقه والسيارات الفارهه
ربما ايضا قد يصل الى انفك روائح البارفانات الباريسيه
فأيهما أسعد حالا أهالى بر أمبابه أم بر الناس التانيين.......؟
هذا الوضع يذكرنى بحال مصر كلها 
============
وبمناسبة أحد المؤتمرات الحزبيه
اللى دوشنا بيها ليل ونهار تذكرت تلك القصيده
للشاعر المصرى الرائع
محمد عفيفى مطر
-
الثور والحظيره

الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،


فثارت العجول في الحظيرة ،


تبكي فرار قائد المسيرة ،


وشكلت على الأثر ،


محكمة ومؤتمر ،


فقائل قال : قضاء وقدر ،


وقائل : لقد كفر


وقائل : إلى سقـر ،


وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،


لعله يعود للحظيرة ؛


وفي ختام المؤتمر ،


تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره


وبعد عام وقعت حادثة مثيرة


لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة

الخميس، أكتوبر 29، 2009

صديقى........ والصينيات (ج2)

وأوضح لى صديقى انه لم يكن قصده الأقامه الدائمه بل هى لليلة واحده
أو حتى لساعات معدوده ، وأفهمها ذلك ، وحينها نظرت اليه تتفحصه
وأعلنت شروطها.......
انها لن تمكث معه أكثر من ساعه واحده
وان يكون المقابل مائة جنيه تدفع مقدما
ان تقوم بفحص دقيق لنظافته الشخصيه
وافق على الشرط الأول والثالث وأخذ يجادل ويفاصل بالشرط الثانى
الى أن وصلا لأتفاق......................................
وبعد حوالى ساعتين أخذت تسأله :
هل هو فعلا يقيم وحده أم أن المدام والأولاد فى سفر أو زياره وسيعودون
فأكد لها انه كان صادقا معها ، فسألته لم لا يتزوج
فأجاب انه لا يعرف كيف يبحث عن انسانه تناسبه
ذكرت له أن لها صديقه من الممكن ان تعرفه بها بهدف الزواج
أبدى موافقته ولكنه سألها لم لا تكونى أنت ؟
قالت له انها فعلا متزوجه من أحد المصريين!!!!!
لم يعلق
واتفقا ان تزوره وصديقتها اليوم التالى
وانصرفت حاملة حقائبها الثقيله..................

الأحد، أكتوبر 25، 2009

صديقى - الذى أعرفه جيدا - والصينيات

 سمع صوت جرس الباب وكان ممدا على سريره فقام متثاقلا ليرى  الطارق واذا به فور أن فتح باب الشقه يرى أمامه فتاه .
-لم يتردد- اذ كان يعيش وحيدا منذ عام-
أن دعاها الى الدخول ولاحظ أنها تحمل خلف ظهرها حقيبه وبيدها أخرى
لم يفكر فى ما بيدها ولا فيما خلف ظهرها
ولكنه فكر بها كأنثى
بادرته بالسؤال عن المدام والأولاد
باغتها بزجاجة مياه غازيه مثلجه
وبلغة عربيه ركيكه أعادت سؤلها عن الزوجه والأولاد
فرد قائلا أنه وحيد ولا يوجد ألا هو
فقامت فورا متجهه الى باب الشقه
وحينها سألها ان كان لديها بيجامه رجالى
وحينها نظرت اليه ثم قامت بفتخ أحدى الحقائب وأخرجت منها ما يشبه (التريننج )فسارع بالقول أنه يعجبه وسألها عن الثمن
وبعدما سدد لها ما ذكرته من ثمن
بدأت تسأله لم يعيش وحيدا
وأخذا يتبادلا أطراف الحديث بذات العربيه الركيكه
واذا به يسألها فجأه لم لا تقيمى معى ؟
.........وللحديث بقيه

الخميس، أكتوبر 15، 2009

أن تعيش على الحافه !!!

----


العيش على الحافه!!!!!
قد يبدوا كلام فى الخيال
ولكنه حقيقة ما نعيشه
ماذا يعنى أن تعيش على الحافه ؟


هو أن تواجه الخطر والبديل


أن تعيش بمأمن حتى ان لم تكن سعيدا


كم منا أراد أن يواجه ؟






وكم أيضا منا  أجبر أن ينسحب الى الداخل؟


ليبقى بمأمن ؟ أو يظن أنه مأمن


الى من يظن أنه فى أمان سيكتشف أن هذا الأمان زائف


وأن تتجنب شيىء ما لا يعنى أن هذا الشيىء سوف يحذو حذوك ويتجنبك






ولهذا دوما أردت - بل أدمنت -العيش على الحافه


فهى أكثر أمنا


فعلى الحافه لست مضطرا أن تقبل ما ترفضه


وتستطيع أن ترفض مذاقا لا يروقك


لا أقول أنها نصيحه
ولكن دوما حاول ألا تقبل  ما ترفضه

الجمعة، أكتوبر 02، 2009

أغنياء الحرب

كلما تأتى ذكرى حرب 1973  
أتذكر دوما الشهداء
أتذكر المشوهين والمصابين
ولكن لا أرى ألا أغنياء الحرب
من أقاموا الفنادق الفاخره
ليرتادها الأدعياء والأعداء
وسحقا للبسطاء
---
مع أن من كان وقود تلك الحرب هم البسطاء

 

أنى أحبك

 أنى أحبك
قول
دائما يحتاج الى دليل


لماذا نكذب ....؟

هل هو سؤال غريب ...؟