عندما تكون من المحظوظسن أو اولاد الناس او حتى من اولاد ال................
ويكون لديك طله على النيل من الجانب الزملكاوى المتخم بالرفاهيه والفخامه
سترى امامك ذلك الحى العتيق امبابه............ وما ادراك ما هى امبابه
انها اكثر الأحياء الشعبيه المكتظه بالناس والعشوائيات
امبابه كانت ملاذا آمنا للتطرف الدينى(لعلنا نتذكر ذلك الطبال الذى استشيخ)
ونصب نفسه أميرا بل واعلن جمهورية امبابه
أما ان كنت من البسطاء أمثالنا ولديك طله من الجانب الأمباباوى
فسترى كل شيىء يسر العين
سترى الشياكه والأناقه والسيارات الفارهه
ربما ايضا قد يصل الى انفك روائح البارفانات الباريسيه
فأيهما أسعد حالا أهالى بر أمبابه أم بر الناس التانيين.......؟
هذا الوضع يذكرنى بحال مصر كلها
============
وبمناسبة أحد المؤتمرات الحزبيه
اللى دوشنا بيها ليل ونهار تذكرت تلك القصيده
للشاعر المصرى الرائع
محمد عفيفى مطر
-
الثور والحظيره
الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقـر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة